السبت، 30 أبريل 2016

بيان وتوضيح موقف من تجمع ضباط الشرطة الاحرار إلى جماهير الشعب السوداني العظيم


بيان وتوضيح موقف من تجمع ضباط الشرطة الاحرار إلى جماهير الشعب السوداني العظيم .
الزملاء الأعزاء الشرفاء بالخدمة .
الزملاء الأعزاء الشرفاء خارج الخدمة .
الشرطة السودانية وعبر تاريخها الطويل الممتد لقرن ونيف من الزمان كانت على الدوام تنحاز لمشيئة الشعب السوداني عند حدوث الأزمات الوطنية ، ولم تناصر دكتاتور أو نظام حكم فاسد على حساب الوطن وأهله بل كانت تتقدم الصفوف وتقدم دعمها اللامحدود لشعبها لينال مبتغاه في الحرية والكرامة ، وعند انتفاضة أبريل المجيدة شاهدنا كيف تعاملت الشرطة مع المتظاهرين بل انحازت تماما لخيارهم ولم تلغ في دمائهم مستندة على إرث مهني عظيم وخبرات تراكمية جعلت الانتفاضة تحقق مبتغاها في فترة زمنية قصيرة . و عندما استولى التتار على مقاليد الامور في البلاد كانت الشرطة بالنسبة لهم هدف عزيز، فعمدوا منذ الأيام الأولى على تجريفها وتشريد الشرفاء من بين صفوفها حتى وصلت الجرأة بهم ان ولوا أمرها احد فنيي المعامل الجنائية وهو رجل يجهل تماما تاريخ الشرطة ومجال عملها ، بل لديه اعتقاد أن الشرطة هي احدى أدوات القمع التي من حقه توظيفها لحماية نظام الحكم الذي يواليه وقد فات عليه ان الشرطة السودانية تعمل وفق معايير عالمية متفق عليها وﻻ يحق لها ان تتجاوز تلك المعايير الخاصة بتوصيف الشرطة ومجال عملها ، مدير عام الشرطة الحالي الفريق اول فني هاشم عثمان الحسين صرح خلال أحداث سبتمبر من العام 2013 أمام جمع من ضباط الشرطة وجميعهم على قيد الحياة مطالبا قوات الاحتياطي المركزي بإستخدام الذخيرة الحية في التعامل مع المتظاهرين لأنها حسب تصريحه ارخص من الغاز المسيل للدموع لأنه يستورد من الخارج وبالعملة الصعبة اما الذخيرة فهي تصنع محليا وغير مكلفة.
الشهود على حديثه الفج السخيف غير المسؤول الذي يتسق مع شخصيته المهووسة المؤذية أحياء ومستعدين لتقديم شهاداتهم للتاريخ ولأجل العدالة عندما تحين ساعة القصاص وهي آتية ﻻ ريب في ذلك.
نحن في تجمع ضباط الشرطة الأحرار في الخدمة ومعاشيين داخل وخارج البلاد نستهجن ونرفض وندين عمليات القتل والسحل التي يقوم بها جهاز الأمن والشرطة معا في حق المدنيين وطلبة الجامعات ونطالب زملائنا في قوات الاحتياطي المركزي أن يتحلوا بأخلاق الفرسان ويتعاملوا مع المتظاهرين بمهنية ووفقاً لقواعد استعمال القوة التي يقرها القانون وان ﻻ يستجيبوا لرغبات التنظيم الشيطاني الجاثم على صدر الوطن حتى لا تطالهم يد العدالة وهي قادمة وراجحة وﻻ ريب في ذلك.

التحية للشعب السوداني العظيم وهو يقاتل بشراسة معهودة فيه من أجل الانعتاق ودك حكم الطاغوت وإقامة دولة القانون والمؤسسات.
والتحية لكل أفراد الشرطة السودانية وهم بالتأكيد أبناء هذا الشعب العظيم وما يمسه من سوء يصيبهم في مقتل.

تجمع ضباط الشرطة الأحرار .
الجمعة 29/ ابريل / 2016