الأربعاء، 27 أبريل 2016

بيان عاجل من حزب المؤتمر السوداني



الدم المسفوح هو دمنا جميعاً
منذ الأيام الأولى لانقلاب الإنقاذ المشؤوم وخيوط الدم تأبى أن تنقطع .. دماء في دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان ودماء في ساحات الحراك المطلبي والاحتجاجي السلمي في مناطق السودان المختلفة .. فقبل أن يجفَّ ماء الوداع الأخير الذي نُثِر على تراب قبر شهيد جامعة كردفان، ها هي سلطة القمع والبطش تغتال الطالب بجامعة أمدرمان الأهلية محمد الصادق .. سقط في ساحة الجامعة إثر أعتداء غاشم من طلاب المؤتمر الوطني وتسامى شهيداً من أجل الحرية والحياة الكريمة.
ياجماهير شعبنا ويا رفاقنا في الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني:
لا شيء أبداً، ولا مجال هنا لحيادٍ أو مخاتلة، يُبرر التجاوزات والحماقات الدموية التي تعصف بأرواح الأبرياء العزل إلاّ من أصواتٍ تخرج من حناجرهم احتجاجاً على ظلمٍ واقع أو طلباً لحقٍ مهضوم. إن السبيل الوحيد لتلافي مثل هذه التجاوزات والحماقات هو التخلص من نظام الإنقاذ.
إن حزب المؤتمر السوداني إذ يترحم على روح الطالب الشهيد ويعزي أسرته، فإنه يدعو كل السودانيين والسودانيات أن يملأوا الشوارع والساحات شاهرين هتافهم ومحوَّلين الغضب المحبوس في الصدور إلى عصيانٍ يدك عرش نظام الإستبداد والقتل والظلم والفساد ويفتح الطريق لسودان الحرية والسلام والحياة الكريمة. 

حزب المؤتمر السوداني
27 أبريل 2016