السبت، 19 سبتمبر 2015

مشار: سنُجرِّد الجبهة الثورية من السلاح بعد عودتي لمؤسسة الرئاسة


الخرطوم: من (محرر التغطيات)
تعهد زعيم التمرد رئيس الحركة الشعبية المعارضة بدولة جنوب السودان د. رياك مشار بتجريد كافة الحركات المسلحة والحركة الشعبية قطاع الشمال التي وصفها بـ"القوة السالبة" من السلاح، حال تسلمه مهامه كنائب أول لرئيس دولة جنوب السودان، منوهاً إلى أن الجبهة الثورية ظلت تتخذ من الجنوب مقراً لها في تنفيذ أجنداتها مطالباً قياداتها بالجلوس للتفاوض والتوصل لاتفاق سلام مع الحكومة السودانية.
ونقل محرر التغطيات بـ(الصيحة) الهضيبي يس عن مشار قوله أمس إن "لقاءه بالرئيس اليوغندي يوري موسفني ناقش تنفيذ الاتفاق الموقع بينه وسلفا كير، على الرغم من الخروقات التي ما زالت تقوم بها حكومة الجنوب من اجتياح بعض المناطق وشن الضربات العسكرية".
وأعلن مشار إنه سيعود إلى جوبا في ديسمبر القادم بناء على اتفاقية "الإيقاد" الأخيرة الموقعة بينه وحكومة الجنوب برئاسة سلفاكير ميارديت. مؤكدًا أن عودته ستكون بغرض إعادة هيكلة الجيش الشعبي وجعله قومياً بعيدًا عن القبلية، والاتفاق على سياسات الحكم الفيدرالي بالدولة وفق جاء في الاتفاق، بالإضافة الى حل الأزمة الاقتصادية.
وتأسف زعيم المعارضة الجنوبية على الأوضاع الإنسانية التي يمر بها المواطن الجنوبي قائلاً: "الوضع الإنساني بالجنوب سيئ للغاية" مشيرًا إلى أن نصف مليون مواطن لجأوا للسودان وهم في حاجة الى تقديم المساعدات الإنسانية، داعيا اللاجئين للبقاء في المخيمات من أجل التمتع بالخدمات الأساسية التي تقدمها المؤسسات الإقليمية والدولية".
وكشف رياك عن ابتعاث وفدين من جانبه للجلوس والتفاوض مع القائد الميداني بيتر قديت الذي أعلن في وقت سابق التمرد على رياك مشار، وقال: "بيتر قديت ما زال عضواً في الحركة الشعبية المعارضة، ولكن هذا لا يعني أن هناك من يواليه من الحرك "، منوهاً الى أهمية تكوين شرطة في جنوب السودان من أجل حماية وتأمين مناطق إنتاج النفط، لافتاً الى منحه "10" مقاعد وزارية بالحكومة بالإضافة الى "50" مقعدًا في البرلمان بناء ما ورد في اتفاق "الإيقاد" وبند تقاسم السلطة.
الصيحة