الأربعاء، 16 سبتمبر 2015

اعتقال طفل سوداني بأميركا بتهمة صنع قنبلة


اعتقلت الشرطة الأميركية بمقاطعة دلاس نجل مرشح رئاسي سوداني في الانتخابات الأخيرة بتهمة محاولة صنع قنبلة، غير أن الطفل أحمد محمد الحسن الصوفي – 14 عاماً – أبلغ الشرطة وقبلها المعلمين في المدرسة، بأنه صنع ساعة بالمنزل.
وتم إيقاف أحمد من الدراسة لمدة ثلاثة أيام بعد أن أخرجه والداه بالضمان من إصلاحية احتجاز الأطفال، وطُلب منه كتابة تعهَّد بعدم اختراع أي شيء وأخذه الى المدرسة، حيث أن الشرطة لا تزال متخوفة من الحادثة، ولم تصدق الرواية التي قالها – على حد تعبيرهم – بأنه كان يحاول صنع ساعة منزلية فقط.
وطوال اليوم كان الطفل أحمد يمسك الحقيبة الخاصة به وبداخلها الساعة، ولكن خلال حصة اللغة الإنجليزية سمعت المدرسة صوت إنذارBeep ، وكان عبارة عن منبه الساعة التي يحملها أحمد داخل الحقيبة، فاستدعته وقام أحمد بعرض الساعة للمدرسة. ولكنها قالت: “تبدو وكأنها قنبلة”. فقال لها: “لا ليست قنبلة بالنسبة لي”.
أسمر ومسلم

أحمد هو نجل مرشح الرئاسة عن حزب الإصلاح الوطني محمد الحسن الصوفي
أحمد هو نجل مرشح الرئاسة عن حزب الإصلاح الوطني محمد الحسن الصوفي
وتم الاتصال بالشرطة، حيث احتجزت أحمد وتم التحقيق معه وإخراجه من المدرسة مكبلاً بالأصفاد أمام زملائه ومدرساته، مما أثار دهشتهم، ولكن المخاوف الحقيقة أتت لأن اسمه (أحمد) وأسمر اللون، وكذلك مسلم، هذا على حد تعبير المدرسة.

واشتهر الطفل بإصلاحه للأجهزة المنزلية والألعاب الخاصة به بنفسه، حيث يحتوي دولابه على أدوات اللحام، وكذلك مفكات وعدد من أدوات الصيانة، وحين قام أحمد بصنع الساعة عرضها أولاً على أستاذ الهندسة بالمدرسة ولم يجد منه رد الفعل أو الانبهار الذي كان يتوقعه، ولكن في ذات الوقت قال له الأستاذ: “لا تدع أحداً يراها، خصوصاً المعلمين الآخرين”.
يذكر أن والد الطفل أحمد هو محمد الحسن محمد الصوفي مرشح حزب الإصلاح الوطني لرئاسة السودان في العام 2015، الذي يقيم بالولايات المتحدة الأمريكية.
شبكة الشروق