الخميس، 17 سبتمبر، 2015

مصنع سكر بالسودان ينفي التورط في تلوث مياه النيل الأبيض


نفى مدير مصنع سكر عسلاية بشدة تورط المصنع في تلوث مياه النيل الأبيض، ويأتي النفي بعد تقارير تحدثت عن تلوث مياه النهر عند الخرطوم بسبب منشاءات صناعية بعضه ذو طبيعة عسكرية.
JPEG - 20.8 كيلوبايت
المشكلات السياسية تطغى على الجوانب الفنية التي يعاني منها نهر النيل
وأدانت منظمات حقوقية إعتقال صحفية سودانية حررت تحقيقا صحفيا حول تلوث مياه النيل الأبيض بالخرطوم بسبب مصرف لمنشأة عسكرية.
وأكد مدير عام مصنع سكر عسلاية بولاية النيل الأبيض عادل الضو الأمين أن المصنع استفاد كثيرا من مياة الصرف الاصطناعي في عمليات الري للأحزمة الشجرية التي تم استزراعها بأشجار السنط والطلح.
وقال الأمين، لوكالة السودان للأنباء، إن الادارة العليا لشركة سكر عسلاية أولت جل إهتمامها للاستفادة من هذه المياه، موضحا أن خير دليل على ذلك هو قيام محطة لمعالجة مياة الصرف الاصطناعي بتكلفة 600 ألف دولار، لتروي الأحزمة الغابية.
ونفى المدير أن يكون المصنع قد تسبب في تلوث البيئة، قائلا "إن قطرة واحدة من مياه الصرف الصحي لم تذهب إلى النيل الأبيض" .
وفي العام 2010 أثارت أسماك نافقة على شواطئ النيل الأبيض غرب امدرمان فزع الصيادين وهواة الصيد، وكشفت نتائج الفحص المعملي، حينها، أن أسباب نفوق الأسماك في المنطقة الواقعة شمال خزان جبل أولياء وحتى جسر "الإنقاذ" على النيل الأبيض تعود الى وجود ملوثات فى مياه النيل بجانب وجود للنترات.
وأوردت صحيفة "السوداني" هذا الأسبوع أن تقريرا أعدته وزارة الصحة عن تلوث مياه النيل الأبيض بولاية الخرطوم، كشف عن مواد كيميائية خطرة، وبمعادن الرصاص والكروم، وتخوفات من تضرر أكثر من مليونَيْ نسمة، وسط تخوفات من تسرب المواد الملوثة والمعادن الثقيلة إلى المياه الجوفية.
سودان تربيون