الجمعة، 11 سبتمبر، 2015

رئيس البرلمان السوداني يبحث مع مسؤولين أميركيين قضايا السلام والحوار

قال رئيس البرلمان السوداني إنه التقى مسؤولين بالخارجية الأميركية وعدد من الجهات المهتمة بالشأن الأفريقي بالولايات المتحدة على هامش مشاركته في اجتماعات اتحاد البرلمان الدولي بنيويورك، لشرح جهود الخرطوم في قضايا السلام والحوار.
JPEG - 15.5 كيلوبايت
ابراهيم أحمد عمر يخاطب الجلسة الاجرائية للبرلمان الاثنين 1 يونيو2015 (سودان تربيون)
وعاد للخرطوم، فجر الجمعة، رئيس الهيئة التشريعية القومية إبراهيم أحمد عمر، والوفد المرافق له بعد أن رأس وفد السودان المشارك في اجتماعات اتحاد البرلمان الدولي الذي عقد بنيويورك.
ونجح وفد برلماني في الحصول على تأشيرات دخول للولايات المتحدة عبر السفارة الأميركية بالخرطوم في 29 أغسطس للمشاركة في مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي، وضم الوفد رئيس البرلمان إبراهيم أحمد عمر، والرئيس السابق للمجلس أحمد إبراهيم الطاهر، ونائب رئيس مجلس الولايات إبراهيم هباني، إلى جانب 3 نواب آخرين، ومدير مكتب رئيس البرلمان.
ورفضت واشنطن في سبتمبر 2013 منح الرئيس السوداني عمر البشير تأشيرة دخول لأراضيها للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال إبراهيم أحمد عمر إن وفد السودان استطاع أن يعرض قضايا وهموم البلاد وفق الرؤية التي تقوم على مصالح السودان العليا من حيث قضايا الحوار والسلام والحريات.
وأشار إلى أن اجتماعات اتحاد البرلمان الدولي ركزت على التنمية المستدامة والتي ستكون ضمن أجندة الاجتماع الرئاسي الذي سيعقد في نيويورك في 25 سبتمبر للموافقة على الوثيقة الأساسية الخاصة بالتنمية المستدامة.
وأضاف رئيس البرلمان أن وفد السودان قدم رؤية تضمنت أهمية البرلمانات والإشراف على التنمية المستدامة خلال الخمسة عشر عام القادمة، لافتا إلى ضرورة التنسيق بين البرلمانات في قضية التنمية التي أصبحت قضية هامة تهم كل العالم.
وقال، لوكالة السودان للأنباء، إن التنمية في السودان قضية أساسية، موضحا أن الحوار الوطني والإصلاح يعد من أولويات الدولة لإكمال التنمية المستدامة.
يذكر أن اجتماع الاتحاد البرلماني الدولي يعقد تحت إشراف الأمم المتحدة كل 5 سنوات، والاجتماع الحالي يمثل الدورة الثانية، ولم يشارك السودان في دورته الأولى.
وكشف عمر أنه التقى، على هامش اجتماعات اتحاد البرلمان الدولي، العديد من الجهات الأميركية المهتمة بالشأن الأفريقي والعلاقات بين أميركا وأفريقيا وقدم لها شرحا حول الجهود التي تبذلها الحكومة السودانية لتحقيق السلام وإنجاح عملية الحوار الوطني.
ولفت إلى أنه في ختام الزيارة التقى بعدد من المسؤولين في وزارة الخارجية الأميركية وبحث معهم عددا من القضايا التي تهم السودان.
وقال "نأمل أن تكون زيارة وفد الهيئة التشريعية القومية إلى واشنطن قد ساهمت في تعزيز موقف الحكومة تجاه قضايا الحوار والسلام أمام الإدارة الأميركية".
وتجدد واشنطن عقوبات اقتصادية على السودان منذ عام 1997، كما تضعه على قائمة الدول الراعية للإرهاب.