الجمعة، 21 أغسطس، 2015

قوى الإجماع الوطني ترفض المشاركة في لقاء اديس ابابا التشاوري المنعقد اليوم


أعلنت قوى الاجماع الوطني إنها لن تشارك في اللقاء الذي دعا له أمبيكي في العاصمة الإثيوبية اديس ابابا اليوم الجمعة. واتهم المهندس صديق يوسف القيادي بتحالف قوى الاجماع الوطني في مقابلة مع راديو دبنقا عبر برنامج ملفات سودانية يذاع اليوم الجمعة المجتمع الدولي ورئيس الآلية الأفريقية تابو مبيكي بالعمل على إحداث انقسامات في أوساط قوى المعارضة السودانية. واستشهد على ذلك بأن الدعوة لاجتماع أديس ابابا لم تشمل كل مقومات قوى نداء السودان و استثنت قوى الإجماع الوطني وحركة تحرير السودان قيادة عبد الواحد النور.

وحول الشروط الواجب توفرها للمشاركة في لقاءات مستقبلية مع الآلية الافريقية برئاسة امبيكي ربط صديق يوسف مشاركة المعارضة في مثل هذه الاجتماعات مستقبلا بتوجيه الدعوة لكل مكونات قوى نداء السودان وأن ترفق معها الأجندة التي سيناقشها الاجتماع حتى تتمكن مكونات المعارضة من توحيد وجهة نظرها بشأنها قبل المشاركة في أي اجتماع.

وفي ذات الموضوع قدمت قيادات من المجتمع المدني السودانى مذكرة لرئيس الآلية الافريقية رفيعة المستوى ثابو إمبيكي تحمل رأيها في الاجتماعات والمشاورات الجارية للآلية الأفريقية حول قضايا السلام والاستقرار والتحول الديمقراطي. وقالت المذكرة المسلمة لامبيكي والتي وقع عليها (45) شخصا إنها تتوقع أن تتضمن نتائج الاجتماعات والمشاورات الجارية اتخاذ حزمة من القرارات المصيرية، تضم ثلاث قضايا رئيسية في مقدمتها تطوير فعالية وأداء الآلية الأفريقية رفيعة المستوى، هذا الى جانب قضايا المآسي الإنسانية للحروب والإستقرار والتحول الديمقراطي في البلاد.

وطالبت المذكرة من الآلية الأفريقية رفيعة المستوى وضع أجندة إنسانية وحقوقية جديدة، تضع الأولوية لمعالجة تلك المآسي ومنع تكرارها، بما فيها تثبيت مبادئ العدالة والمحاسبة، على أن تبدأ بممارسة الضغوط القوية من أجل الوقف الشامل للعدائيات وفي مقدمتها حماية المدنيين بوقف الهجمات العسكرية والقصف الجوي الحكومي في كافة مناطق الحروب من دارفور إلى النيل الأزرق وجنوب كردفان/ جبال النوبة، هذا الى جانب نزع أسلحة المليشيات، ومن ثم الإتفاق على فتح المسارات الآمنة لإيصال الغوث الإنساني.

يذكر أن من أبرز الموقعين على المذكرة الدكتور امين مكي مدني رئيس مبادرة المجتمع المدني ، سليمان بلدو عن المجموعة السودانية أولا، محمد عبدالله الدومة رئيس هيئة محامي دارفور ،أندودو ادم النيل، المطران وأسقف ابرشية كادوقلي، عائشة خليل الكارب، قيادية في المجتمع المدني السوداني والحاج وراق رئيس تحرير صحيفة حريات الالكترونية المستقلة.

راديو دبنقا