الجمعة، 21 أغسطس 2015

فيلم أمريكي عن كفاح سودانية.. عملت في بداية حياتها مربية اطفال


القدرة على التعامل بدرابة ومهارة وجسارة وروح يقظة كانت من أهم الأسباب التي دفعت المخرج الأمريكي ماركوس فورهام ليسلط الضوء على تجربة السودانية هاجر سيد أحمد الإنسانية والمهنية والتي وصفها الذين تعاملوا معها في محيط العمل أو على المستوى الشخصي – حسب الفيلم- بأن لها قدرة فائقة على الصبر والتحدي، هذا إلى جانب الرقة وقت ما يلزم، خاصة وأنها تعمل في الحقل الطبي «ممرضة» في مستشفى – -Hse staffing agency
فقد حكت ابنة إحدى المرضى عن الكيفية التي تعاملت بها مع أمها بتفان ومودة ساهمت في خلق علاقة بينها والمريضة التي تحسنت صحتها بفعل العناية وحسن الرعاية كواحدة من شروط هذه المهنة الانسانية قبل كل شئ،سو وهذه القيمة لا يحققها إلا صاحب الدوافع والعقل المهيأ لذلك، وهذا ماشرحه أحد زملائها في المستشفى، حين حكى عن روح المبادرة التى تمتلكها هاجر, وكيف أنها ساهمت في كسب ثقة الآخرين الذين من حولها، فاصبح يعول ويعتمد عليها،
وتأكيداً لهذا الجانب تحدث وليد يس وهو احد الذين عايشوا هاجر أثناء الدراسة في جامعة السودان كلية الهندسة واصفاً إياها بصاحب العقل المدبر، لذلك كانت مرتكزاً لكثير من الأنشطة الداعمة للإنسان والطالب الجامعي، وصاحبة مجهود وافر تبذل أقصى ماعندها في سبيل تحقيق رؤاها ومشروعاتها، ومن أكبر وأهم مشروعاتها على المستوى الشخصي الآن بناتها، فقد نجحت بفضل صبرها وحنكتها أن تجعل من بنتها الكبرى ملاذ شريف رمزاً من رموز النجاح السوداني في الولايات المتحدة الامريكية ، لدرجة أنها أصبحت حديث الصحافة الأمريكية، وخصها الرئيس الأمريكي اوباما بالتكريم، حين تفوقت أكاديمياً،

لذلك استحقت هاجر أن يصنع لها فيلماً تسجيلياً يعكس نضالات المرأة، وصعود نجمها وانتصارها على كل الظروف، دون كلل أو ملل.
الفيلم مدته نصف ساعة و سيبث بعد فترة في القنوات الفضائية الامريكية ،الجدير بالذكر ان هاجر سيداحمد تقيم في الولايات المتحدة منذ العام 0002،عملت في البداية مربية اطفال وفي الاثناء درست التمريض في Crand Canyon university، كما ان لها مساهمات مقدرة في مجال العمل الطوعي.

الخرطوم-مصعب محمد علي
اخر لحظة