السبت، 5 سبتمبر، 2015

وليد الحسين في صحافة الخرطوم..عثمان شبونة : لو قرأت السلطات السعودية أصوات المنادين بالحرية للحسين لأفرجت عنه فوراً


الراكوبة: الخرطوم

على استحياء وبتحفظ بائن، وفي تقرير راعت فيه الصحيفة عدم الخوض في ما يعكر صفو الرقيب الأمني اليومي، ابتدرت "الأهرام اليوم" الحديث عن قضية وليد الحسين.. وفي تقرير قصير نشرته الصحيفة اليوم الجمعة جاء على لسان الكاتب عثمان شبونة ــ في التقرير ــ ما يلي: 

ــ لا أتوقع أن تسلم السلطات السعودية المواطن السوداني وليد الحسين المشرف على موقع الراكوبة الالكتروني، والذي اعتقلته السلطات السعودية بلا جريمة كما أكدت مصادرنا العليمة.

ــ وليد الحسين معتقل - حسب المصادر - بايعاز من السلطات السودانية.. ويبقى من الضروري الانتباه الى أن هذه السلطات درجت على المسالك الملتوية في ما يخص الاعلام والقضايا السياسية.. ولن نجد لها مبررا سوى شهوة الانتقام من الوطنيين الشرفاء.

ــ اذا صحت بعض التكهنات وقامت سلطات السعودية بتسليم وليد فإنها بذلك تدوس على قيم كثيرة وتختار احراج ملايين السودانيين الذين مازالوا يثقون في جلالة الملك السعودي ويلتمسون فيه عدلاً ونخوة يفتقدها المواطن 

السوداني لدى حاكميه.

ــ وأظن ان السلطات السعودية لو قرأت الأصوات المنادية بالحرية لوليد لافرجت عنه فورا واعتذرت له.. فهو مواطن يخدم شعبه دون منة أو أذى.. ولا اعتقد أن الراكوبة (ستتشلع) بغياب وليد فهو لم يكن حارسها طوال الوقت.. فللرجل أسرة واعمال.

ــ شيء يدعو للرثاء أن يتم القبض على مشرف على موقع الكتروني في زمن الفضاء المفتوح.. بينما المجرمين الحقيقيين طلقاء.. وأرجِّح أن يطلق سراح وليد، ليس استجابة لنداءات الملايين فقط، إنما لأنه ليس مجرماً بل مواطن صالح خدم شعبه دون ضرر للمملكة أو مساس بهيبتها.