الجمعة، 7 أغسطس، 2015

الحركة الشعبية "قطاع الشمال" تضع شروطها لخوض المفاوضات



كشفت الحركة الشعبية "قطاع الشمال"،يوم الخميس، عن تنسيق ورسائل متبادلة بينها وتيار غاضب داخل الجيش ‏السوداني، وأعلنت استعدادها للتعاون مع الجيش، رغم كون الحركة تخوض حرباً ضد الحكومة في الخرطوم منذ ما يزيد ‏عن الأربعة أعوام بمنطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، فشلت معها الوساطة الأفريقية في إقناع الطرفين بتوقيع اتفاق ‏سلام يضع حداً للحرب رغم سلسلة المفاوضات الثنائية.‏

وقالت الحركة الشعبية، في بيان تلقى "العربي الجديد" نسخة منه، إن هناك تياراً وطنياً داخل الجيش يرغب في التغيير، ‏لا سيما بعد ما لحق به من إهمال وتهميش لمصلحة الأمن وقوات الدعم السريع "الجنجويد" و"لدينا ‏اتصالات ورسائل متبادلة معهم".‏

وطالبت بعملية جديدة للحل السلمي قائمة على شمولية الحل، وحددت جملة شروط لمشاركتها فيه، بينها وقف الحرب ‏ومعالجة الأزمة الإنسانية، وإكمال مهمة الإشراف على الحوار للآلية الأفريقية، مع اعتماء شركاء للآلية من قبل الهيئة ‏الحكومية للتنمية في دول شرق أفريقيا "إيغاد"، ودول جنوب السودان، وتشاد، ومصر، والجزائر، وجنوب أفريقيا، ‏والترويكا، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، وألمانيا، وفرنسا، لمراقبة العملية، وحشد الدعم الدولي لنتائجها، وجددت ‏رفضها لأية حلول جزئية وتمسكها بالحل الشامل لقضايا البلاد.‏

العربي الجديد