الجمعة، 7 أغسطس، 2015

المؤتمر الشعبي: زيارة امبيكي تمت بناءا على دعوة من الرئيس البشير والمعارضة لا تنوي لقائه


كشف  حزب المؤتمر الشعبي بزعامة الدكتور الترابي أن زيارة الوسيط الافريقي ثامبو أمبيكي الأخيرة للخرطوم جاءت بناء على دعوة قدمت له من الرئيس عمر البشير لإبلاغه بموقف الحكومة من الحوار التحضيري في الخارج. وقال كمال عمر عبد السلام الأمين السياسي للمؤتمر الشعبي لـ"راديو دبنقا" إن زيارة امبيكي للخرطوم جاءت بطلب من الحكومة لتوصيل رسالة واضحة له أنها ترفض الحوار التحضيري في الخارج  وأنهم كحكومة يتحدثون عن حوار داخلي  بإرادة سودانية داخلية .

وقال إن الحكومة طلبت من أمبيكي أن يحدد اجتماعات مع الجبهة الثورية حول المنطقتين ووقف إطلاق النار فيهما وتجاهل في نفس الوقت دارفور. وقال إن الحكومة تعتقد بشكل غير موقف أن دارفور لا تعاني من أزمة مشيرا أن ذلك تقدير خاطئ. وأكد أنهم يعتقدون أن وقف إطلاق النار يجب أن يشمل دارفور بشكل أساسي. وقال إنه لا يمكن التحدث عن منبر الدوحة فقط في دارفور وهناك حركات خارج المنبر كما أن منبر الدوحة لم يطرح كل القضايا السودانية.

ومن جانب قوى المعارضة في الخرطوم أكد إبراهيم الشيخ رئيس حزب المؤتمر السوداني والقيادى بقوى نداء السودان أنه ليس هناك اتجاه لقوى تحالف المعارضة للقاء رئيس الآلية الافريقية ثابو امبيكى مرة أخرى : وقال إنهم التقوا به فى أديس أبابا كمعارضة باضلاعها الأربعة وقدموا مذكرة وضحوا فيها مطالبهم ورؤيتهم للحل.

وأوضح الشيخ أن قوى المعارضة (نداء السودان) أكدت له في ذلك الوقت أن المؤتمر الوطني ليس جاداً فى الحوار وأن رؤيتهم لحل الأزمة هو أن يذهب هذا النظام بخيار الثورة الشعبية والانتفاضة الشعبية التى تفتح الباب واسعاً للتحول الديمقراطي وبسط الحريات للتنمية المستدامة لوقف الحرب وتحقيق السلام واعادة بناء الدولة السودانية على أسس جديدة من شأنها أن تحترم كرامة الإنسان وتنهض به من كبوته الراهنة. وأوضح إبراهيم أن كل المجموعات التى خرجت من المؤتمر الوطني كحركة الإصلاح الآن وسائحون يتفقون على أن النظام خائف وليس لدية استعداد للحوار.

ومن جانب فصائل الجبهة الثورية طالبت قيادة الحركة الشعبية يوم الخميس بعملية جديدة للحل السلمي ، قائمة على شمولية الحل ومنع المؤتمر الوطني من شراء الوقت على أن تقوم هذه العملية على أربع خطوات أساسية.

وأكد بيان صادر عن قيادة الحركة الشعبية بعد اجتماع استمر لمدى سبعة أيام أن الخطوة الاولي تتمثل في وقف الحرب ومعالجة الأزمة الإنسانية بوقف قصف الطيران ضد المدنيين في المنطقتين ودارفور بالتوصل الى وقف شامل للعدائيات.

دبنقا