الجمعة، 7 أغسطس، 2015

اشتباكات بين "وزيرين" تؤدي الى اصابة احدهما وفصل الآخر



على نحوٍ، رسم حالة من الدهشة في المشهد السياسي السوداني، تشاجر اثنان من وزراء السلطة الإقليمية لدارفور، بسبب تأييد احدهما ومباركته لاستمرار التجاني السيسي رئيسا للسلطة الاقليمية.

وسبق ان شهدت الاحزاب السياسية حالات من الاشتباك والعنف اللفظي والجسدي، ما يشير الى ان (اللكمات)، اصبحت بديلا لـ (الكلمات) في مرات كثيرة.

وبحسب مصادر قريبة من الوزيرين، فان الاشتباك وقع بين وزير الرعاية الاجتماعية بالسلطة الاقليمية لدارفور (نهار عثمان نهار)، ووزير الزراعة في السلطة (الصادق آدم زكريا) الذي يشغل – ايضا - منصب الناطق باسم حركة العدل والمساواة بقيادة "بخيت دبحو"، التي ينتمي لها "نهار" ايضا.

وقالت المصادر إن الاشتباك بين الوزيرين حدث بأم درمان بالقرب من منزل "زكريا"، واشارت الى ان (نهار) اتهم (زكريا) بتأييد ومساندة استمرار التيجاني السيسي رئيسا للسلطة الإقليمية لدارفور، بعدما تم تمديد عمرها لمدة عام.

واكدت المصادر ان (نهار) رفض مشاركة (زكريا) في الفعاليات التي نفذتها السلطة الاقليمية لدارفور مؤخرا، والتي تمثلت في افتتاح مشروعات خدمية بولايات دارفور، وهو ما لم يعجب (نهار) الذي دخل في مشادة كلامية مع رفيقه (زكريا) انتهت بالاشتباك بالايدي والضرب بين الوزيرين الامر الذي تسبب في إصابة (نهار).

ولفتت المصادر الى ان رئيس حركة العدل والمساواة "بخيت دبحو"، أصدر قراراً اقال بموجبه (الصادق آدم زكريا) من موقعه كناطق رسمي باسم الحركة، وقام بتعيين (أحمد عبد المجيد) متحدثا رسميا باسم حركة العدل والمساوة الموقعة على اتفاق السلام مع الحكومة السودانية.

الراكوبة