الثلاثاء، 4 أغسطس 2015

تعدد الرسوم في نقاط التحصيل يضاعف أسعار الفحم النباتي




أثرت السيول الجارفة للطرق الرئيسية بالولايات المنتجة للفحم النباتي، على توقف حركة نقل الفحم وادت لقلة المعروض بمناطق الاستهلاك خاصة ولاية الخرطوم، فيما ارتفعت الأسعار بشكل ملفت عقب عطلة عيد الفطر المبارك وتوقع عدد من التجار استمرار ارتفاع الأسعار حتى عيد الأضحى والذي يعد الموسم الأكثر استهلاكاً.
وكشفت جولة “التيار” داخل زريبة الفحم بمايو جنوب السوق المركزي الخرطوم عن ارتفاع كبير في أسعار الفحم، نسبة لهطول الأمطار بالولايات بالإضافة لعراقيل في المعابر متعلقة بعدم وجود تصاديق دخول، وقال التاجر سليمان بشرى تم تخزين كميات كبيرة وبيعها بالقطاعي في الأسواق الصغيرة لتفادي مشكلة الكساد وزيادة الخسارة بالنسبة للكمية المعدة للبيع في الأسواق وأضاف بعد هطول الأمطار تقل كمية الحطب المحروق وايضاً نعاني من مشكلة الترحيل من مناطق الإنتاج للاستهلاك مبينا أن أكثر مناطق إنتاج الفحم النباتي في السودان هي غرب النوير (خرسان)، الدمازين، القضارف، كوستي.
وقال تاجر الفحم حسن يوسف شهد سوق الفحم نشاطا ملحوظا مقارنة بالفترة الماضية خلال شهر رمضان رغم المنافسة الشديدة من غاز الطهي إلا أن المواطن السوداني يفضل الطبيخ بالفحم النباتي خاصة في الأعياد، وقال ارتفع جوال الفحم للضعف حيث بلغ جوال الفحم الطلح 270 جنيها وكان سعره 200 جنيه، وجوال الفحم المخلوط بـ 250 والذي كان بـ 170 جنيها، أما فحم المسكيت فبلغ سعره من 120 جنيها إلى 180 جنيها، وأفضل وأجود أنواع الفحم هو الطلح مرجعاً الزيادة لتعدد الرسوم في نقاط التفتيش بين الولايات.
وقال محمد إبراهيم (مكوجي) اتجهنا للعمل بالمكواة الكهربائية بدلاً عن الفحم لارتفاع الفحم النباتي واقل عبوة الكيس (الملوة)، بـ5جنيهات وارتفعت لـ10 جنيهات وأضاف: في اليوم استهلاك حوالي (3) أكياس والتي تقدر بـ(30) جنيها. وطالب السلطات المختصة بالتدخل وتخفيض أسعار الفحم لتخفيف العبء عن كاهل المواطن.
وأوضح المكوجي آدم خميس غسال أنهم يعملون بمكواة الكهرباء منذ عامين لأنها ارخص وقال نشتري كهرباء بـ 20 جنيها وتكفي لمدة أسبوع وأما الفحم إذا اشتريت بـ 20 جنيها لا يكفي ليوم واحد، وأضاف آدم أنهم سمعوا بزيادة في تعرفة الكهرباء وهذا الأمر يسبب لدينا إشكاليات داعياً لضرورة الاهتمام بمعايش ذوي الدخل المحدود والمهن الهامشية.






التيار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق