السبت، 29 أغسطس، 2015

لجنة الامن بالبرلمان السوداني تطالب بتعزيزات شرطية على الحدود مع اثيوبيا


دعت لجنة الدفاع والامن في البرلمان السوداني، للدفع بتعزيزات شرطية لحدود ولاية القضارف مع اثيوبيا للحد من الاعتداءات على المزارعين السودانيين من قبل مجموعات “الشفتة” الاثيوبية.
ويتنازع السودان واثيوبيا، حول منطقة “الفشقة” المتاخمة للحدود المشتركة بين البلدين، وتبلغ مساحة المنطقة التي تقع بين عوازل طبيعية مائية كالأنهار والخيران والمجاري حوالى   251 كلم2.
وتنشط مجموعات اثيوبية مسلحة في المنطقة ما اسفر عن احتكاكات عديدة بين الاطراف.
وقال رئيس الللجنة، احمد امام التهامي، ان دعم قوات الدفاع الشعبي- مليشيا حكومية غير نظامية- الموجودة بالحدود بقوة من الشرطة “ضروري”.
واشار التهامي، الى ان لجنته وقفت ميدانيا على الاوضاع بالحدود الاسبوع الماضي، بعد شكاوى تلقتها اللجنة في اعقاب الأحداث الأخيرة بين المزارعين بالولاية وما يسمى (بالشفته ) على الحدود مع إثيوبيا. وقال طبقا لوكالة الانباء السودانية، “الوضع الآن بالمناطق الحدودية مستقر ووقفنا على المعالجات التي تمت على تعديات الأراضي”.
وشدد المسؤول البرلماني، على ضرورة إنشاء قوات مشتركة مع إثيوبيا أسوة بالقوات المشتركة مع تشاد ، وأشار إلى التنسيق المشترك بين الجهازين التشريعي والتنفيذي بالولاية لمجابهة مثل تلك التعديات.